السيد كمال الحيدري

7

حديث الثقلين (سندا ودلالة)

شكر وعرفان الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادّون ، ولا يؤدي حقّه المجتهدون ، فهو سبحانه الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله ربّ العالمين . ربّ ، فتصاغر عند تعاظم آلائك شكري ، فكيف لي شكرك ، وشكري إيّاك يفتقر إلى الشكر ، فكلّما قلت لك الحمد وجب عليَّ لذلك أن أقول لك الحمد . ومن دواعي العرفان والجميل وردّ الفضل إلى أهله ، أن أتقدّم بشكري وامتناني وعرفاني بعد الله تعالى إلى من كان لي خير عون وخير داعم في إنجاز بحثي ، سماحة آية الله العظمى السيّد كمال الحيدري الذي تابعني متفضّلًا مبتدئاً بالاتّصال بي هاتفيّاً موجّهاً ومربّياً . . . متواضعاً بأخلاق أجداده الطيّبين الطاهرين آل البيت ( عليهم السلام ) . وكذا الشكر والعرفان موصولًا إلى مشرفتي الأستاذة الفاضلة الدكتورة مها الأسدي ، وشكري وعرفاني للأساتذة في قسم التربية الإسلامية ، أخصّ منهم المربّي الكبير الدكتور عبد الحسين الحمداني ، الذي لم يألُ جهداً في دعمي وتشجيعي بالمتابعة والسؤال ، فما انفكّ موكّداً للمساعدة في كلّ وقت ومكان . أيضاً أقدّم شكري إلى مدير مكتب سماحة السيّد الحيدري في بغداد جناب الأخ الفاضل الشيخ علي البهادلي . والشكر الجزيل لمؤسّسة الشهداء ، فرع ديالى ، بمديرها ، للتواصل المستمرّ معي سؤالًا ودعماً لي ، وكذا مؤسّسة السجناء العامّة ، لاسيّما الأستاذة المهندسة آمال حسين الحمداني .